اختيار الانتساب أو تسجيل الدخول.. المباشر أو عن طريق الفيسبوك
دافعوا عن اﻹنسان كي يتمكن من التعرف على ال
يحكى أنه في القرن الثالث الهجري كتب أحدهم في بغداد كتاباعنوانه لماذا ﻻ أؤمن بالله تحدث فيه عن فكرة الله و قال إنها وهم يلجأ له الكسالى. انتشر المخطوط بين الناس، ولم يقتله أحد، ولم يشتمه أحد، ما حدث بالضبط هو أن شخصا آخر، رد عليه بكتاب سماه لماذا أؤمن بالله .الناس تتحاور وتعبر عما يجول في جماجمها دون خوف على تلك الجماجم من اﻹقتلاع ......
قال جبران: أيها المراؤون، توقفوا عن الدفاع عن الله بقتل اﻹنسان، و دافعوا عن اﻹنسان كي يتمكن من التعرف على الله.
يقول المؤرخ العراقي " الدكتور علي الوردي" : عندما يتعرض العربي للظلم من طغاته الحاليين. يتحسر على طغاته السابقين. مع أن السابقين هم من مهدوا الطريق للحاليين ولكلٍّ مهمته."